كان السوريون خارج سوريا جزءا لا يتجزأ من الثورة السورية ولكن من موقعهم الذي يتخذونه وفي بعض الأحيان اجبروا على اتخاذه. وقد برز ذلك منذ الأشهر الأولى من عمر الثورة. فبمجرد أن ولدت في سوريا وجب عليك أن تحتمل لظى الاضطهاد الأسدي على مدار أربعين عاما، ووجب عليك أيضا أن تكون هشيما في محرقة النرجسية الأسدية حتى تغذي لهيبها، حتى لو دفعت لأجل ذلك حياتك ثمنا في الاعدام العشوائي الذي يطال رقاب الناس هناك، أو عمرك في سجون زجت أصحاب الرأي وعديميه في لعبة نرد تراجيدية، أو منفى طالك وطال أهلك ونسلك من بعدك.
حلّت الثورة على الشعوب العربية فنفخت فيها الروح من جديد، واستفاق سوريو المنفى لدعم الثوار بطريقة غير مسبوقة. بعد أن عهدت عنهم الخوف، فكانوا يتحدثون معك في كل شيء الا في شأن بلدهم المكلوم. قرر الجيل الجديد الذي أثبت أنه لا يزال موصولا ببلده التي لم يرها بعد، قرر أن يقدم أفضل ما لديه، وواصل الليل بالنهار على مدار عام في ابتكار أفكار جديدة يعلون بها راية الثورة في أماكن تواجدهم، ويلفتون انتباه الناس اليها.
كان الفلاشموب هو أحد الأفكار التي استرعت الاهتمام ولاقت رواجا حسنا. حيث يقوم بها مجموعة من الشباب والشابات بالتعبير عن ثورتهم من خلال وضع مشاهد تمثيلية متوقفة لبضع دقائق يلخصون بها قصة بلدهم الثائر. أول ما تم تطبيق الفكرة كان في تورنتو الكندية في تشرين الثاني العام الماضي، في مجمع تجاري مزدحم بالمشترين، بالاضافة الى ذلك يحمل المشاركون في الوقفة الاعلام السورية، وبعضا من الأوراق التي يلخصون بها عدد الضحايا والأسرى نتيجة عنف النظام. وقد تم انتشار هذه المشاهد لدرجة عمت فيها معظم العواصم الأوروبية. وان ما يميز هذه الفكرة عن سواها أنها أحسنت مخاطبة الغرب، متماهية مع ثقافتهم، دون ارغامهم على الوقوع في بؤرة صخب بلا رغبة منهم أو استئذانهم على ذلك.
حلّت الثورة على الشعوب العربية فنفخت فيها الروح من جديد، واستفاق سوريو المنفى لدعم الثوار بطريقة غير مسبوقة. بعد أن عهدت عنهم الخوف، فكانوا يتحدثون معك في كل شيء الا في شأن بلدهم المكلوم. قرر الجيل الجديد الذي أثبت أنه لا يزال موصولا ببلده التي لم يرها بعد، قرر أن يقدم أفضل ما لديه، وواصل الليل بالنهار على مدار عام في ابتكار أفكار جديدة يعلون بها راية الثورة في أماكن تواجدهم، ويلفتون انتباه الناس اليها.
كان الفلاشموب هو أحد الأفكار التي استرعت الاهتمام ولاقت رواجا حسنا. حيث يقوم بها مجموعة من الشباب والشابات بالتعبير عن ثورتهم من خلال وضع مشاهد تمثيلية متوقفة لبضع دقائق يلخصون بها قصة بلدهم الثائر. أول ما تم تطبيق الفكرة كان في تورنتو الكندية في تشرين الثاني العام الماضي، في مجمع تجاري مزدحم بالمشترين، بالاضافة الى ذلك يحمل المشاركون في الوقفة الاعلام السورية، وبعضا من الأوراق التي يلخصون بها عدد الضحايا والأسرى نتيجة عنف النظام. وقد تم انتشار هذه المشاهد لدرجة عمت فيها معظم العواصم الأوروبية. وان ما يميز هذه الفكرة عن سواها أنها أحسنت مخاطبة الغرب، متماهية مع ثقافتهم، دون ارغامهم على الوقوع في بؤرة صخب بلا رغبة منهم أو استئذانهم على ذلك.



